Caution in Fatwa and the Levels of Scholars of Ijtihad
In The Name of Allah, The Most Merciful, The Bestower of Mercy.
Abdur-Rahman Bin Abee Layla, may Allah have mercy upon him, said:
I have met a hundred and twenty companions of the Messenger, peace and blessing of Allah be upon him, in this Masjid and not a single one of them would be asked about a hadith, except he wished that his brother would suffice him in (answering). Then the matter was assigned to a people who claimed knowledge at present. They give answers in matters which if presented to Umar Ibn Al-Khattab, may Allah be pleased with him, he would have gathered the (Sahabah of) Badr to consult them. (1)
Yahyah Ibn Sa’eed, may Allah have mercy upon him, said:
I heard Al-Qasim Ibn Muhammad, may Allah have mercy upon him, say: “A person lives his (whole) life being ignorant is better for him than giving Fatawa without knowledge”. (2)
Al-Allamah Rabee Bin Hadi Al-Mad’khali, may Allah have mercy upon him, said:
We do not say that there are people of ijtihad amongst ahlul bidah because they are followers of desires, and Allah and His Messenger have testified to this. The misguided innovator stirs up discord and errs, and then says to you, “This is Ijtihad”. When Hikmatiyar and the misguided parties (in Afghanistan) murdered Shaikh Jameel Ur-Rahman, they said: “This is ijtihad”. They [ahlul bidah] do not fall into an affair of misguidance or a calamity except that they say, “This is Ijtihad”. This is diluting Islam, falsehood, misguidance, bidah and confounding truth with falsehood when the mistakes of the (true and qualified scholars of Ijtihad)- for which they are rewarded- are placed at the same level with Bidah about which the Messenger said leads to the hell fire. (3)
Levels of The Scholars of Ijtihad
المرتبة الأولى: مرتبة المجتهد المستقل، وهو الذي يستقل في اجتهاده بمبادئ أصولية وقواعد عامة يبني عليها فقهه من غير أن يقلد أحداً في أصوله التي بني عليها استنباطه، ومثلوا لهذه المرتبة بفقهاء الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب الأربعة وغيرهم ممن عاصرهم أو جاء بعدهم من مشاهير الأئمة
المرتبة الثانية: مرتبة المجتهد المنتسب وهو الذي يجتهد في الأصول والفروع كأهل المرتبة الأولى، لكنه غير مستقل في اجتهاده، وإنما يبني على أصول إمامه الذي ينتسب إليه فهو تابع له في المبادئ العامة في الاجتهاد مستقل عنه فيما عدا ذلك، وقد يختلف معه في أحكام المسائل الجزئية
المرتبة الثالثة: مرتبة المجتهد المذهبي وهو المجتهد المقيد، ويسمى أيضاً مجتهد التخريج، وهو الذي عرف قواعد إمامه في الاجتهاد فالتزمها واستطاع من خلالها استباط الأحكام في المسائل الاجتهادية
أي التي لم يرد فيها نص عن إمام مذهبه.
المرتبة الرابعة : مرتبة مجتهد الترجيح أو التنقيح، وهو الذي يقوم بالترجيح بين الآراء المروية في المذهب بناء على قوة الدليل، أو ملائعة التطبيق للعصر. ولا يأتي بقول جديد وإنما يرجح قولاً على آخر، إما لقوة الدليل، أو حسبما يؤدي إليه اجتهاده.
المرتبة الخامسة: مرتبة مجتهد الفتوى وهو الفقيه الحافظ المذهب إمامه ونقله وفهمه في المسائل والمشكلات ولديه قدرة على تمييز الأقوال القوية من الضعيفة، ويفتي الناس بالراجح أو المشهور من المذهب
Source: An-Nahj Al-Aqwaa Fee Arkaan Al-Fatwa pages 26-27. Introduction by Al-Allamah Abdul Aziz Aala Ash-Shaikh and Al-Allamah Salih Al-Fawzan (may Allah preserve them and other scholars of Ahlus Sunnah).
Caution Against The Path to False Views – By Imam Ibn Al-Qayyim, may Allah have mercy upon him
[ الرأي الباطل وأنواعه ]
فالرأي الباطل أنواع : أحدها : الرأي المخالف للنص ، وهذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام فساده وبطلانه ، ولا تحل الفتيا به ولا القضاء ، وإن وقع فيه من وقع بنوع تأويل وتقليد .
النوع الثاني : هو الكلام في الدين بالخرص والظن ، مع التفريط والتقصير في معرفة النصوص وفهمها واستنباط الأحكام منها ، فإن من جهلها وقاس برأيه فيما سئل عنه بغير علم ، بل لمجرد قدر جامع بين الشيئين ألحق أحدهما بالآخر ، أو لمجرد قدر فارق يراه بينهما يفرق بينهما في الحكم ، من غير نظر إلى النصوص والآثار ; فقد وقع في الرأي المذموم الباطل .
فصل .
النوع الثالث : الرأي المتضمن تعطيل أسماء الرب وصفاته وأفعاله بالمقاييس الباطلة التي وضعها أهل البدع والضلال من الجهمية والمعتزلة والقدرية ومن ضاهاهم ، حيث استعمل أهله قياساتهم الفاسدة وآراءهم الباطلة وشبههم الداحضة في رد النصوص الصحيحة الصريحة ; فردوا لأجلها ألفاظ النصوص التي وجدوا السبيل إلى تكذيب رواتها وتخطئتهم ، ومعاني النصوص التي لم يجدوا إلى رد ألفاظها سبيلا ، فقابلوا النوع الأول بالتكذيب ، والنوع الثاني بالتحريف والتأويل ، فأنكروا لذلك رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة ، وأنكروا كلامه وتكليمه لعباده ، وأنكروا مباينته للعالم ، واستواءه على عرشه ، وعلوه على المخلوقات ، وعموم قدرته على كل شيء ، بل أخرجوا أفعال عباده من الملائكة والأنبياء والجن والإنس عن تعلق قدرته ومشيئته وتكوينه لها ، ونفوا لأجلها حقائق ما أخبر به عن نفسه وأخبر به رسوله من صفات كماله ونعوت جلاله ; وحرفوا لأجلها النصوص عن مواضعها ، وأخرجوها عن معانيها وحقائقها بالرأي المجرد الذي حقيقته أنه ذبالة الأذهان ونخالة الأفكار وعفارة الآراء ووساوس الصدور ، فملئوا به الأوراق سوادا ، والقلوب شكوكا ، والعالم فسادا ، وكل من له مسكة من عقل يعلم أن فساد العالم وخرابه إنما نشأ [ ص: 55 ] من تقديم الرأي على الوحي ، والهوى على العقل ، وما استحكم هذان الأصلان الفاسدان في قلب إلا استحكم هلاكه ، وفي أمة إلا فسد أمرها أتم فساد ، فلا إله إلا الله كم نفي بهذه الآراء من حق ، وأثبت بها من باطل ، وأميت بها من هدى ، وأحيي بها من ضلالة ؟ وكم هدم بها من معقل الإيمان ، وعمر بها من دين الشيطان ؟ وأكثر أصحاب الجحيم هم أهل هذه الآراء الذين لا سمع لهم ولا عقل ، بل هم شر من الحمر ، وهم الذين يقولون يوم القيامة : { لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير } .
النوع الرابع : الرأي الذي أحدثت به البدع ، وغيرت به السنن ، وعم به البلاء ، وتربى عليه الصغير ، وهرم فيه الكبير .
فهذه الأنواع الأربعة من الرأي الذي اتفق سلف الأمة وأئمتها على ذمه وإخراجه من الدين .
النوع الخامس : ما ذكره أبو عمر بن عبد البر عن جمهور أهل العلم أن الرأي المذموم في هذه الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه والتابعين رضي الله عنهم أنه القول في أحكام شرائع الدين بالاستحسان والظنون ، والاشتغال بحفظ المعضلات والأغلوطات ورد الفروع بعضها على بعض قياسا ، دون ردها على أصولها والنظر في عللها واعتبارها ، فاستعمل فيها الرأي قبل أن ينزل ، وفرعت وشققت قبل أن تقع ، وتكلم فيها قبل أن تكون بالرأي المضارع للظن ، قالوا : وفي الاشتغال بهذا والاستغراق فيه تعطيل السنن ، والبعث على جهلها ، وترك الوقوف على ما يلزم الوقوف عليه منها ومن كتاب الله عز وجل ومعانيه ، احتجوا على ما ذهبوا إليه بأشياء ، ثم ذكر من طريق أسد بن موسى ثنا شريك عن ليث عن طاوس عن ابن عمر قال : لا تسألوا عما لم يكن ; فإني سمعت عمر يلعن من يسأل عما لم يكن ، ثم ذكر من طريق أبي داود ثنا إبراهيم بن موسى الرازي ثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن عبد الله بن سعد عن الصنابحي عن معاوية { أن النبي صلى الله عليه وسلم : نهى عن الأغلوطات }
Source:
إعلام الموقعين عن رب العالمين
1/55
[1] Sharhus Sunnah of Imaam Al-Baghawee: 1/305
[2] Kitaabul Ilm of Abu Khaythama with the checking of Shaikh Al Albaani: Narration number 90. page 23
[3] An Excerpt from ‘Ajwibatul Allaamatush Shaikh Rabee Bin Haadee Al Madkhalee Alaa As-ilah Abee Rawaaha Al-Manhajiyyah page: 20

